كتاب السلطة

$25.00

يؤمن الكاتب سفيان مصطفى أنّ الطعم هو معرّف آخر للهويّة القوميّة، بالإضافة إلى اللغة، وكما في اللغة العربيّة لهجات مختلفة، هناك طعوم مختلفة بين مطابخ العرب. وكما أنّ اللسان هو أداة الكلام الذي يكوّن اللغة، فهو أيضا مركز الإحساس بالطعوم المختلفة. يربط سفيان مصطفى في هذه السلسلة بين الطعوم واللغة، فالكاتب لا يكتفي بوصفات مألوفة يجدّد مكوّناتها، بل يعتمد فيها أيضا على طعوم العرب التي اطّلع عليها وتعمّق فيها من خلال قراءاته ودراسته لمطابخ العرب على مرّ التاريخ، وينطلق من إيمانه بأنّ مطابخ العرب الحديثة هي امتداد لمطابخها التاريخيّة، وازدهار المطبخ العربيّ كان في أكثر عصور العرب ازدهارا، ما يؤكّد أنّ المطبخ جزء لا يتجزّأ من الحضارة والثقافة والعلوم التي ازدهرت وتطوّرت في نفس الوقت. واختيار الكاتب، في هذه السلسلة، الفترة الواقعة بين بداية نشوء الحضارة العربيّة الإسلاميّة في مكّة، وأفول شمس حضارة العرب بعد سقوط قرطبة، ليس مصادفة، فهذه هي الفترة الذهبيّة التي ازدهرت فيها شتّى العلوم لدى العرب، وكان للمطبخ العربيّ نصيب كبير في هذا الازدهار.

وصفات هذا الكتاب (35 وصفة) مصمّمة لتكون وجبة رئيسة لشخص واحد، أو تُعامل على أنّها طبق مرافق مشترك. راعينا في تصميمها وتأليفها المسالة الصحّيّة قدر الإمكان، لتكون أنسب إلى متطلّبات العصر، وبنيناها على أساس الطعوم العربيّة التاريخيّة والمعاصرة، التتبيلات بالأساس، وذلك للتعريف بها وتوثيقها.

الفيسبوك