وإذا الموءودة سُئلت

$15.00

في كتاب “وإذا الموءودة سُئلت”، يجمع الكاتب، إلياس عطا الله مقالاته التي نشرها في أسبوعيّة فصل المقال، وكانت تحمل نفس العنوان.  فصول الكتاب مزيج من الأدب واللغة، يعيد فيها الكاتب النبضَ لألفاظ عامّيّة وأدناها، من خلال نصوص تجمع بين السرد العامّيّ والفصيح، بين الجدّ والهزل، بين الحكاية والمَثَل الشعبيّ، بين الأغنية والقصّة الشعبيّة، بين السيرة الذاتيّة والمذكّرات…

يحتوي الكتاب كنوزا لغويّة وأدبيّة يجد القارئ متعة  في الغوص فيها والاستفادة منها. كلّ مقالة في الكتاب هي لوحة جماليّة تعبّر عن فكر ولغة أديب وفنّان عشق العربيّة، فعشقَتْه وسلّمته  زمامها مطمئنّة إلى أنّه سيحمل الأمانة، ولن يفرّط فيها، بل إنّه سيزيد من عشّاقها والفخورين بالانتماء إليها.

تتطرّق بعض نصوص الكتاب إلى عادات وتقاليد بعضها عاشها آباؤنا، والبعض الآخر عشناها  نحن  في طفولتنا، وإلى أمثال شعبيّة من تراثنا أحياها  الكاتب بلغته الموسيقيّة، وخفّة ظلّه وسرده السلس الذي ينساب بجمال ينبع من أصالة وانتماء. كما تفتح بعض نصوص الكتاب نافذة على أجمل الأغاني التي طربنا لها وأحببناها وعشنا كلماتها وروعة ألحانها، وباتت من الموءودات التي كدنا ننساها، فأحياها الكاتب في وجداننا، من خلال التأكيد على بساطة مضمونها ولغتها التي تحوي الكثير من المفردات الفصيحة التي ظُلمت ووُئدت، فسعى الكاتب إلى إحيائها، لنكتشف جمالها من جديد.

الفيسبوك